شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
مقدمهء مصحح 52
نفثة المصدور ( فارسى )
احوال محشر و اهوال رستاخيز عيان ديده شد لاجرم تفرّقوا أيدى سبإ فى الأقطار كشوارد الأمثال ، صبح در اين واقعهء هائل اگر جامه دريده است صادقست « 3 » . ماه در اين حادثهء مشكل اگر رخ به خون خراشيده بحقّست « 3 » . آسمان در اين ماتم كبود جامه تمامست . زمين در اين مصيبت خاك بر سر بسست . شفق برسم اندوهزدگان رخسار به خون دل شسته است . ستاره بر عادت مصيبت رسيدگان بر خاكستر نشسته است « 3 » . و أسقطت الأجنّة فى الولايا * و أجهضت « 1 » الحوائل و السّقاب « 2 » فتفرّقوا أيدى سبإ فى الأقطار كشوارد الأمثال . فأعظم بها من مصيبة لو شقّ الفجر لها جيبه لحقيق « 3 » . و أفجع بها من نازلة لوخدش لها القمر وجهه لجدير « 3 » . و أفجع بها من نازلة لو خدش لها القمر وجهه لجدير « 3 » . فحق للأفلاك ان تلبس ثوب الحداد « 3 » و النّجوم ان تجلس فيها على الرّماد « 3 » .
--> ( 1 ) - اين مصراع اخير از روى ديوان متنبى تصحيح شد چه در اصل نسخهء نسوى محرف و مغلوط است . ( 2 ) - اين بيت در طبع مرحوم عباس اقبال چنين آمده است : فاستقط الأجنة فى الولايا * و أجهضت الحوائل و الثغاب متن فوق از روى « شرح التبيان للعكبرى على ديوان أبى الطيب احمد بن الحسين المتنبى » ج 1 ص 58 ، تصحيح شد . ا . ح . يزدگردى ( 3 ) - ملاحظه نمائيد علاوهبر يكى بودن زمينهء مطالب و وقايع شخصى در هر دو كتاب اين استعارات و تمثيلات و كنايات نيز عينا در هر دو متن يكى است ، درست مثل اينكه يكى را از روى ديگرى ترجمه كرده باشند .